Baca Kitab Madzhabu Jamhuril Asya'irah (مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن)
Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي · Kategori: الفرق والردود
Data kitab
الكتاب: مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن باطنه الاعتزال وظاهره التستر بمذهب السلف
جمع وإعداد: محمد بن عبد الله المقشي
النشرة: الأولى، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
عدد الصفحات: ٢٢٧
[الكتاب غير مطبوع]
جمع وإعداد: محمد بن عبد الله المقشي
النشرة: الأولى، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
عدد الصفحات: ٢٢٧
[الكتاب غير مطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن - محمد المقشي]
الكتاب فيه بيان مذهب السلف في القرآن الكريم، وأنه كلام الله غير مخلوق كيفما تصرف.
وفيه خلاصة مذهب الأشاعرة، وأنهم موافقون للمعتزلة في القول بخلق القرآن العربي المثبت في المصاحف، وفيه النقل بالتصريح بذلك عن كثير من أئمتهم وعلماءهم، وتصريحهم بأنه لا خلاف بينهم وبين المعتزلة في القول بخلق القرآن العربي، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه.
فمذهبهم في القرآن الذي بين أيدينا هو نفس مذهب المعتزلة، وإنما يتسترون بمذهب السلف، فيقولون: القرآن غير مخلوق، ويقصدون بذلك القرآن النفسي القائم بذات الله، لا القرآن الذي نزل به جبريل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي الكتاب أيضا بيان أن خلاف السلف مع الجهمية والمعتزلة إنما هو في القرآن الذي بين أيدينا، أما الكلام النفسي فالمعتزلة لا يثبتونه أصلاً.
وفي الكتاب أيضا بعض المحذورات واللوازم التي تلزم الأشاعرة.
وفيه أيضا بيان سبب منع الإمام أحمد وغيره من إطلاق لفظي بالقرآن مخلوق.
وبيان مراد من قال من أهل السنة: التلاوة غير المتلو.
وفي آخر الكتاب ملحق فيه بعض الفوائد، وفيه الرد على بعض الشبه التي يوردها من يقول بخلق القرآن العربي.
الكتاب فيه بيان مذهب السلف في القرآن الكريم، وأنه كلام الله غير مخلوق كيفما تصرف.
وفيه خلاصة مذهب الأشاعرة، وأنهم موافقون للمعتزلة في القول بخلق القرآن العربي المثبت في المصاحف، وفيه النقل بالتصريح بذلك عن كثير من أئمتهم وعلماءهم، وتصريحهم بأنه لا خلاف بينهم وبين المعتزلة في القول بخلق القرآن العربي، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه.
فمذهبهم في القرآن الذي بين أيدينا هو نفس مذهب المعتزلة، وإنما يتسترون بمذهب السلف، فيقولون: القرآن غير مخلوق، ويقصدون بذلك القرآن النفسي القائم بذات الله، لا القرآن الذي نزل به جبريل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي الكتاب أيضا بيان أن خلاف السلف مع الجهمية والمعتزلة إنما هو في القرآن الذي بين أيدينا، أما الكلام النفسي فالمعتزلة لا يثبتونه أصلاً.
وفي الكتاب أيضا بعض المحذورات واللوازم التي تلزم الأشاعرة.
وفيه أيضا بيان سبب منع الإمام أحمد وغيره من إطلاق لفظي بالقرآن مخلوق.
وبيان مراد من قال من أهل السنة: التلاوة غير المتلو.
وفي آخر الكتاب ملحق فيه بعض الفوائد، وفيه الرد على بعض الشبه التي يوردها من يقول بخلق القرآن العربي.
Daftar isi
- المقدمة وفيها بيان مذهب السلف وأئمة أهل السنة في القرآن الكريم بإيجاز
- أقوال بعض السلف والأئمة في أن القرآن حيثما تصرف كلام الله تعالى غير مخلوق sub-bab ›
- مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن باطنه الاعتزال وظاهره التستر بمذهب السلف sub-bab ›
- أقوال بعض أئمة وعلماء الأشاعرة في أن القرآن الذي بين دفتي المصحف مخلوق، وأن الخلاف بينهم وبين المعتزلة إنما هو في إثبات الكلام النفسي ونفيه sub-bab ›
- أقوال بعض الأئمة والعلماء من غير الأشاعرة sub-bab ›
- إنكار السلف على الجهمية والمعتزلة كان بسبب قولهم بخلق القرآن العربي لا لنفي الكلام النفسي sub-bab ›
- حكم من قول: القرآن عبارة عن كلام الله sub-bab ›
- بعض المحذورات التي وقع فيها الأشاعرة وبعض اللوازم التي تلزمهم sub-bab ›
- مراد الأشاعرة بقولهم: القرآن قديم sub-bab ›
- سبب منع الإمام أحمد وغيره إطلاق: لفظي بالقرآن مخلوق sub-bab ›
- هل ثبت عن الإمام البخاري أنه قال: "لفظي بالقرآن مخلوق"؟ sub-bab ›
- تلخيص شيخ الإسلام ابن تيمية للخلاف والافتراق في مسألة اللفظ بالقرآن، وما فيها من اللبس، وبيان الحق في ذلك sub-bab ›
- مراد من قول من أهل السنة: التلاوة هي المتلو، أو التلاوة غير المتلو sub-bab ›
- مراد ابن كلاب ومن تبعه بقولهم التلاوة غير المتلو sub-bab ›
- ملحق فيه بعض الفوائد sub-bab ›
Kitab no. 246. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.