Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakharul Harir · Pengarang: أحمد بن عبد الله البعلي

Baca halaman 129

  1. فصل في وقوع المجاز
  2. القرآن والسنة فيهما مجاز

(فَصْلٌ)

(المَجَازُ وَاقِعٌ) في اللُّغةِ على الصَّحيحِ، وكُتُبُ اللُّغةِ مملوءةٌ.

قالَ الآمِدِيُّ (¬١): لم تَزَلْ أهلُ الأعصارِ تَنقُلُ عن أهلِ الوَضْعِ تَسْمِيَةَ هذا حقيقةً، وهذا مجازًا (¬٢).

(وَلَيْسَ) المجازُ (بِأَغْلَبَ) مِنَ الحقيقةِ في الأصحِّ، بل الحقيقةُ أَوْلَى منه في الجملةِ؛ لأنَّها الأصلُ، ما لم يَتَرَجَّحِ المجازُ على ما يَأتي.

(وَهُوَ) أي: المجازُ (فِي الحَدِيثِ) أي: في قولِ النَّبِيِّ ﷺ، (وَ) في (القُرْآنِ) العظيمِ على الصَّحيحِ.

قالَ أحمدُ في قولِه تَعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ﴾ (¬٣) و ﴿نَعْلَمُ﴾، و ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾: هذا مِن (¬٤) مجازِ اللُّغةِ، يَقولُ الرَّجلُ: إنَّا سنُجْرِي عليك رِزْقَك (¬٥).

واحتجَّ للقائلينَ بوقوعِه بقولِه تَعالى: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (¬٦)، ﴿الْحَجُّ

Rujukan halaman ini: الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير، ص 129 (SanadKitab #250, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.