هذه الأصنامُ معَه فكَسَرَها، وإنَّما القصدُ (¬١): التَّلويحُ بأنَّ اللهَ تَعالى يَغضَبُ لعبادةِ غيرِه ممَّنْ لَيْسَ بإلهٍ مِن طريقِ الأَوْلى مِمَّا ذُكِرَ.
تنبيهٌ: الفرقُ بينَ التَّعريضِ (¬٢) وأحدِ قِسمَيِ الكنايةِ: أنَّ المُلازمةَ هناك واضحةٌ بانتقالِ الذِّهنِ إليها سريعًا.