Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakharul Harir · Pengarang: أحمد بن عبد الله البعلي

Baca halaman 198

  1. فصل في العبادة والوقت
  2. الواجب الموسع

قالَ ابنُ مُفْلِحٍ في «فُروعِه»: تَصِحُّ الصَّلاةُ مِن مُمَيِّزٍ نَفلًا، ويُقالُ لِما فَعَلَه: صلاةُ كذا، وفي التَّعليقِ: مَجازًا (¬١).

(وَالإِعَادَةُ: مَا فُعِلَ) مِن العِبادةِ (فِي وَقْتِهِ المُقَدَّرِ) أي: المحدودِ الطَّرفَينِ (ثَانِيًا) أي: بعدَ فِعلِه أوَّلًا (مُطْلَقًا) أي: سواءٌ كانَ لخَللٍ في الأوَّلِ، أو لا، لعُذرٍ، أو لا، فيَدخُلُ فيه لو صَلَّى الصَّلاةَ لوقتِها صحيحةً، ثمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ (¬٢) وهو في المسجدِ وصَلَّى، فإنَّ هذه الصَّلاةَ تُسَمَّى مُعادةً.

(وَالوَقْتُ) المُقَدَّرُ لفعلِ العبادةِ:

(١) (إِمَّا) أنْ يَكُونَ (بِقَدْرِ الفِعْلِ) فقط، (كَصَوْمِ) رمضانَ؛ (فَـ) هو الوقتُ (المُضَيَّقُ).

(٢) (أَو) إمَّا أنْ يَكُونَ الوقتُ للعبادةِ (أَقَلَّ) مِن فِعلِها، مِثْلُ أنْ يُوجَبَ عليه أربعُ ركعاتٍ كاملاتٍ في وقتٍ لا يَسَعُها؛ كطرفةِ عينِ ونحوِه، (فَـ) التَّكْلِيفُ به (مُحَالٌ).

(٣) (أَوْ) إمَّا أنْ يَكُونَ الوقتُ للعبادةِ (أَكْثَرَ) مِن وقتِ فِعلِها، (فَـ) هو الوقتُ (المُوَسَّعُ، كَصَلَاةٍ مُؤَقَّتَةٍ، فَتَتَعَلَّقُ) أي: وجوبُها (بِجَمِيعِهِ) أي: الوقتِ (مُوَسَّعًا أَدَاءً) عندَ أصحابِنا والأكثرِ؛ لقولِه تَعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ (¬٣) الآيةَ، فهو قيدٌ بجميعِ وَقتِها، وصَلَّى ﵇ أوَّلَه وآخِرَه، وقَالَ: «الوقتُ ما بَينَهما» (¬٤).

Rujukan halaman ini: الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير، ص 198 (SanadKitab #250, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.