Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakharul Harir · Pengarang: أحمد بن عبد الله البعلي

Baca halaman 413

  1. باب في الدليل الثالث: الإجماع
  2. فصل في الرواية بالمعني
  3. شروط الرواية بالمعني

تلاوةُ اللَّفظِ ولا ترتيبُه بخلافِ القُرآنِ، والأذانِ ونَحوِه، لكنْ إذا قُلْنا تَجُوزُ روايته بالمعنى، فلها شروطٌ:

أَحدُها: كَوْنُ الرَّاوي عارفًا بدَلالاتِ الألفاظِ واختلافِ مَوَاقِعِها.

والثَّاني: ألَّا يَكُونَ مُتَعَبَّدًا بلَفظِه، كالقُرآنِ قطعًا، وكالتَّشهُّدِ، فلا يَجُوزُ نقلُ ألفاظِه بالمعنى اتِّفاقًا.

والثَّالثُ: ألَّا يَكُونَ مِن جوامعِ الكَلِمِ، كقولِه ﷺ: «الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ» (¬١)، و «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي» (¬٢)، و «لَا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ» (¬٣) ونحوِه مِمَّا لا يَنْحَصِرُ.

(فَـ) ـعلى هذا (ليسَ) الحديثُ (بِكَلَامِ اللهِ تعالى، وَهُوَ) أي: الحديثُ (وَحْيٌ) وإن لم يَجُزْ نَقْلُه بالمعنى فهو كلامُه، هذا (إِنْ رُوِيَ مُطْلَقًا) أي: مِن غيرِ تَبْيِينٍ أنَّ الله تعالى أَمَرَ، أو نَهَى، أو كانَ خبَرًا عنِ اللهِ تعالى.

(وَإِنْ بَيَّنَ) النَّبِيُّ ﷺ في الحديثِ (أَنَّ اللهَ تعالى أَمَرَ) به

Rujukan halaman ini: الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير، ص 413 (SanadKitab #250, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.