Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakharul Harir · Pengarang: أحمد بن عبد الله البعلي

Baca halaman 526

  1. باب التخصيص
  2. الخاص، والتخصيص
  3. الرابع من المخصص المتصل: الغاية

ومثالُ اللَّامِ: قولُه تَعالى: ﴿سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ (¬١) أي: إلى.

وكـ: «أو» في قولِه (¬٢):

لَأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ (¬٣) المُنَى

أي: إلى.

(وَهِيَ كَاسْتِثْنَاءٍ فِي اتِّصَالٍ) أي: يُشْتَرَطُ في الغايةِ اتِّصالٌ مُعتادٌ كما تَقَدَّمَ في الاستثناءِ.

(وَ) في (عَوْدٍ) أي: إذا وَلِيَتِ الغايةُ مُتَعَدِّدًا يَعُودُ إلى الكلِّ، نحوُ: وَقَفْتُ على أولادي وأولادِ أولادي إلى أنْ يَستغنوا.

(وَيَخْرُجُ الأَكْثَرُ بِهَا) يَعني: يَجُوزُ إخراجُ الأكثرِ مِن الباقي بالغايةِ، بأنْ يَكُونَ المُخرَجُ أكثرَ مِن غيرِ المُخرَجِ.

(وَ) مِن أحكامِ الغايةِ أنَّ (مَا بَعْدَهَا: مُخَالِفٌ) لِما قَبْلَها عندَ الأكثرِ، أي: محكومٌ عليه بنقيضِ حُكمِه؛ لأنَّ ما بعدها لو لم يَكُنْ مخالفًا لِما قَبْلَها لم يَكُنْ غايةً، بل وسطًا بلا فائدةٍ، قال اللهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ (¬٤) فلَيْسَ شيءٌ مِن اللَّيلِ داخلًا قطعًا.

فائدةٌ: غايةُ الشَّيءِ: طَرَفُه ومُنتهاه، ثمَّ يُطلَقُ تارةً على الحرفِ، كقولِه تَعالى: ﴿حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (¬٥)، ﴿إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير، ص 526 (SanadKitab #250, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.