Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 17

  1. فصل [في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه]
  2. أكمل الخلق أكملهم عبودية وشهودا لفقره إلى ربه

وكان يدعو: "يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك" (¬١). يعلم (¬٢) ﷺ أن قلبه بيد الرحمن ﷿ لا يملك هو (¬٣) منه شيئًا، وأنَّ اللَّه ﷿ يصرفه كما يشاء، كيف وهو يتلو قوله ﷿: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤)﴾ [الإسراء/ ٧٤].

فضرورته ﷺ إلى ربه وفاقته إليه بحسب معرفته به، وبحسب (¬٤) قربه منه ومنزلته عنده، وهذا أمر إنَّما لمن بعده منه (¬٥) ما يرشح من ظاهر الوعاءِ. ولهذا كان أقربَ الخلق إلى اللَّه وسيلة، وأعظمهم عنده جاهًا، وأرفعهم عنده منزلة؛ لتكميله مقام العبودية والفقر إلى ربه ﷿.

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 17 (SanadKitab #251, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.