Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 22

  1. فصل [في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه]
  2. تفسير كلام الهروي في تعريف الفقر

الْأَسْبَابُ (١٦٦)﴾ [البقرة/ ١٦٦]. فالأسباب التي تقطعت بهم هي العلائق التي كانت (¬١) بغير اللَّه ولغير اللَّه، قُطِعت (¬٢) بهم أحوجَ ما كانوا إليها، وذلك لأن تلك الغايات لما اضمحلّت وبطلت اضمحلّت أسبابها وبطلت، فإنّ الأسباب تبطل ببطلان غاياتها وتضمحل باضمحلالها. وكلُّ شيء هالكٌ إلّا وجهه سبحانه، فكل عمل (¬٣) باطلٌ إلّا ما أريد به وجهه، وكلّ سعي لغيره فباطل (¬٤) ومضمحل.

وهذا كما يشاهده الناس في الدنيا من اضمحلال السعي والعمل والكدّ والخدمة التي يفعلها العبد لمتولٍّ أو أمير أو صاحب منصب أو مال، فإذا زال ذلك الذي عمل له وعُدِمَ ضلّ ذلك (¬٥) العمل، وبطل ذلك السعي، ولم يبق في يده سوى الحرمان.

ولهذا يقول اللَّه تعالى يوم القيامة: "أليس عدلًا منّي أن (¬٦) أُولِّيَ كلَّ رجلٍ منكم ما كان يتولّى في الدنيا؟ " (¬٧) فيتولّى عُبّاد الأصنام والأوثان

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 22 (SanadKitab #251, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.