Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 57

  1. فصل [في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه]
  2. مدار الفقر الصحيح على قول النبي ﷺ: "وأعوذ بك منك

الحمد، وإن حُرِّك بمبادئ معصيته صرخ، ولجأ (¬١)، واستغاث، وقال: "أعوذُ بك منك" (¬٢)، "يا مقلّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك" (¬٣)، "يا مصرِّف القلوب صرِّف قلبي على طاعتك" (¬٤).

فإن تمَّ تحريكه بالمعصية التجأ التجاءَ أسير قد أسره عدوُّه، وهو يعلم أنَّه لا خلاص له من أسره إلا بأن يفتكّه سيّدُه من الأسر، ففكاكه في يد سيِّده، ليس في يده منه شيء البتة، ولا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا؛ فهو في أسْر العدوِّ ناظرٌ إلى سيده، وهو قادر على تخليصه (¬٥)؛ قد اشتدَّت ضرورته إليه، وصار اعتمادُه كلُّه عليه. قال سهل (¬٦): "إنَّما يكون الالتجاء على معرفة قدر (¬٧) الابتلاء". يعني (¬٨): وعلى قدر معرفة (¬٩) الابتلاء تكون المعرفة بالمبتلي.

ومن عرف معنى (¬١٠) قوله (¬١١) ﷺ: "وأعوذ بك منك" (¬١٢)، وقام

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 57 (SanadKitab #251, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.