Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 90

  1. فصل: في الغني وانقسامه إلى عال وسافل
  2. تعقيب على كلام الهروي
  3. شهود صفتي السمع والبصر

بأنَّ (¬١) حركاته الظاهرة والباطنة وخواطرَه وإراداته (¬٢) وجميعَ أحواله ظاهرةٌ مكشوفةٌ لديه (¬٣)، علانيةٌ له، باديةٌ له (¬٤) لا يخفى عليه منها شيء.

وكذلك إذا أشعرَ قلبَه صفةَ سمعِه ﵎ لأصوات عباده على اختلافها وجهرها وخفائها، وسواءٌ عنده من أسرَّ القولَ ومن جهرَ به، لا يشغله جَهْرُ من جَهَرَ عن سمعه لِصوت مَن أسرَّ، ولا يشغله سمعٌ عن سمعٍ، ولا تُغلّطه الأصواتُ على كثرتها واختلافها واجتماعها، بل (¬٥) هي عنده كلها كصوت واحد، كما أنَّ خلقَ الخلق جميعِهم وبعثَهم عنده بمنزلة نفس واحدة.

وكذلك إذا شهد معنى اسمه "البصير" ﷻ الذي يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصمَّاءِ في حِنْدِس الظلماء، ويرى تفاصيلَ خلقِ الذرَّة الصغيرة ومخّها وعروقها ولحمها وحركتها، ويرى مدَّ البعوضة جناحها في ظلمة الليل، وأعطى هذا المشهد حقَّه من العبودية، فحرَسَ حركاته وسكناته (¬٦)، وتيقَّن أنَّها بمرأى منه ﵎ ومشاهدةٍ لا يغيب عنه منها (¬٧) شيء.

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 90 (SanadKitab #251, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.