Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 299

  1. قاعدة شريفة عظيمة القدر "غاية صلاح العبد في عبادة الله وحده واستعانته وحده
  2. فصل: في أن الله خلق دارين , وخص كل دار بأهل

بهما، فاقتضت [بذنيك] النفسين (¬١) آثارًا ظهرت في هذه الدار كانت دليلًا وعبرة عليها (¬٢). وقد أشار تعالى إلى هذ المعنى، ونبَّه (¬٣) عليه بقوله فى نار الدنيا: ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ [الواقعة/ ٧٣] تذكرةَ تُذِّكر بنار الآخرة (¬٤)، ومنفعةً للنازلين بالقَواءِ، وهم المسافرون. يُقال: أقوى الرجلُ، إذا نزل بالقِيِّ والقَوَاءِ، وهي الأرض الخالية. وخص المقوين بالذكر (¬٥)، وإن كانت منفعتُها عامَّةً للمسافرين والمقيمين، تنبيها لعباده -واللَّه أعلم بمراده من كلامه- على أنَّهم كلهم مسافرون، وأنَّهم في هذه الدار على جناح سفر ليسوا (¬٦) مقيمين ولا مستوطنين، وأنَّهم عابرو سبيل وأبناء سفر.

والمقصود: أنَّهُ سبحانه أشهدَهم (¬٧) في هذه (¬٨) ما أعدَّ لأوليائه وأعدائه في دار القرار، وأخرج إلى هذه الدار من آثار رحمته وعقوبته ما هو عبرة ودلالة على ما هناك من خيرٍ وشرٍ. وجعل هذه العقوبات والآلام والمحن والبلايا سياطًا (¬٩) يسوقُ بها عبادَه المؤمنين، فإذا رأوها حذِروا

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 299 (SanadKitab #251, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.