Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 387

  1. قاعدة شريفة: الطريق إلى الله واحد
  2. إيضاح قول بعض العلماء إن الطرق إلى الله متعددة

ورأسَ ماله لمآله، فمتى فتَر عنه أو قصّر فيه (¬١) رأى أنَّه قد غُبِن وخَسِر.

ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة، فمتى قصّر في وِرْده (¬٢) منها، أو مضى عليه وقت، وهو غير مشغولٍ بها أو مستعدٍّ لها، أظلم عليه وقتُه، وضاق صدُره.

ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدّي، كقضاءِ الحاجات، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات (¬٣)، وأنواع الصدقات، قد فتح له في هذا، وسلك منه طريقًا إلى ربّه.

ومن الناس من يكون طريقه تلاوة القرآن، فهي (¬٤) الغالب على أوقاته، وهي أعظم أوراده.

ومنهم من يكون طريقه الصوم فهو متى أفطر تغيّر عليه قلبُه، وساءَت حاله (¬٥).

ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد فُتِح (¬٦) له فيه، ونفذ منه إلى ربّه.

ومنهم من يكون طريقه الذي نفذ فيه الحجّ والاعتمار.

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 387 (SanadKitab #251, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.