Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 390

  1. قاعدة شريفة: الطريق إلى الله واحد
  2. عاقبة من عرف طريقه إلى الله ثم تركها معرضا

وأقبل على إراداته (¬١) وراحاته وشهواته ولذّاته، وقع في آبار (¬٢) المعاطب، وأودع قلبَه سجونَ المضايق، وعُذِّب في حياته عذابًا لم يعذَّبْه (¬٣) أحدٌ من العالمين. فحياته عجز وغمّ وحزن، وموته كمد (¬٤) وحسرة، ومعاده أسف وندامة. قد فرط عليه أمرُه، وشُتِّت عليه شملُه، وأحضِرتْ (¬٥) نفسُه الغمومَ والأحزان. فلا لذّة الجاهلين، ولا راحة العارفين (¬٦). يستغيث فلا يُغاث، ويشتكي فلا يُشكَى. قد (¬٧) ترحّلت أفراحُه وسروره مدبرةً، وأقبلت آلامُه وأحزانُه وحسراته مقبلةً (¬٨). قد (¬٩) أبدل بأُنسه وحشةً، وبعزّه ذلًّا، وبغناه فقرًا، وبجمعيته تشتّتًا (¬١٠).

وأبعدوه فلم يظفَرْ بقربهِمُ ... وأبدلوه مكانَ الأنسِ إيحاشا (¬١١)

ذلك بأنّه عرف طريقه إلى اللَّه، ثمّ تركها ناكبًا عنها مكِبًّا (¬١٢) على

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 390 (SanadKitab #251, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.