Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 394

  1. قاعدة شريفة: الطريق إلى الله واحد
  2. عاقبة من عرف طريقه إلى الله ثم تركها معرضا

قد مضت عليه برهةٌ من أوقاته، وكان همه اللَّه، وبغيته قربه ورضاه وإيثاره على كلِّ ما سواه، على ذلك يصبح ويمسي، ويظل ويضحي، وكان اللَّه في تلك الحال وليَّه (¬١)، لأنَّه وليُّ من تولاه، وحبيب من أحبَّه ووالاه. فأصبحَ في سجن الهوى ثاويًا، وفي أسر العدو مقيمًا، وفي بئر المعصية ساقطًا، وفي أودية الحيرة والتفرقة هائمًا، معرضًا عن المطالب العالية إلى الأغراض (¬٢) الخسيسة الفانية. كان قلبه يجول (¬٣) حول العرش، فأصبحَ محبوسًا في أسفلِ الحُشِّ.

فأصبحَ كالبازي المنتَّفِ ريشُه ... يرى حسراتٍ كلَّما طارَ طائرُ

وقد كان دهرًا في الرياضِ منعَّمًا ... على كلِّ ما يهوى من الصيدِ قادرُ

إلى أن أصابته من الدهرِ نَكبةٌ ... إذا هو مقصوصُ الجناحين حاسِرُ (¬٤)

فيا من ذاقَ شيئًا من معرفة ربِّه ومحبته، ثُمَّ أعرضَ عنها، واستبدل بغيرها منها، يا عجبًا له بأي شيءٍ (¬٥) تعوَّضَ! وكيف قرَّ قرارُه، فما طلبَ الرجوعَ إلى أحبّته (¬٦) وما تعرَّض! وكيف اتخذَ سوى أحبّته (¬٧) سكنًا،

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 394 (SanadKitab #251, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.