Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 434

  1. قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهم
  2. رد الطائفة الأولى على حجج الطائفة الثانية

ونكتةُ المسألة أنَّ الاصطفاء والولاية والصديقيّة وكون الرجل من الأبرار والمتّقين (¬١) ونحو ذلك كلها مراتب تقبل التجزّي (¬٢) والانقسام والكمال والنقصان، كما هو ثابتٌ باتفاق السلف (¬٣) في أصل الإيمان. وعلى هذا فيكون هذا القسم مصطفًى من وجه، ظالمًا لنفسه من وجه آخر.

وظلم النفس نوعان: نوعٌ لا يبقى معه شيء من الإيمان والولاية (¬٤) والاصطفاء، وهو ظلمها بالشرك والكفرِ. ونوع يبقى معه حصَّةٌ (¬٥) من الإيمان والاصطفاء والولاية، وهو ظلمها بالمعاصي، وهو درجات متفاوتة في القدرِ والوصف.

فهذا التفصيل يكشف قناع المسألة ويزيل إشكالها بحمد اللَّه.

قالوا: وأمَّا قولكم إنَّ قوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [فاطر/ ٣٣] مرفوع، لأنَّه بدل من قوله: ﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ [فاطر/ ٣٢]، وهو مختصٌّ بالسابقين، وذكرُ (¬٦) حليتِهم فيها من أساور من ذهبٍ يدلُّ

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 434 (SanadKitab #251, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.