Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 496

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. مسألة: أيهما أفضل: من له داعية وشهوة وهو يحسبها لله , أو من لا داعية له تنازعه؟

إلا الصبر، فإنَّه إن لم يصبر اختيارًا صبر اضطرارًا.

ولهذا كان بين ابتلاءِ يوسف الصدّيق ﷺ لما (¬١) فعل به إخوتُه من الأذى، والإلقاءِ في الجُبِّ، وبيعه بيع العبيد، والتفريق بينه وبين أبيه؛ وابتلائه بمراودة المرأة له (¬٢) وهو شابّ عزب غريب بمنزلة العبد لها، وهي الداعية له (¬٣) إلى ذلك = فرقٌ عظيم لا يعرفه إلا من عرف مراتبَ (¬٤) البلاءِ (¬٥). فإنَّ الشباب داعٍ إلى الشهوة، والشاب قد يستحيي بين (¬٦) أهله ومعارفه من قضاءِ وطره، فإذا صار في دار الغربة زال ذلك الاستحياء والاحتشام، وإذا كان عزَبًا كان أشدَّ لشهوته، وإذا كانت المرأة هي الطالبة كان أشدّ، وإذا كانت جميلةً كان أعظم، فإن كانت ذات منصب كان أقوى في الشهوة، فإن كان ذلك في دارها وتحت حكمها بحيث لا يخاف الفضيحة ولا الشهرة كان أبلغ، فإن استوثقت بتغليق الأبواب والاحتفاظ (¬٧) من الداخل كان أقوى أيضًا للطلب، فإن كان الرجل مملوكها وهي الحاكمة (¬٨) عليه الآمرة النَّاهية له (¬٩) كان أبلغ في الداعي،

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 496 (SanadKitab #251, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.