Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 519

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. مسألة أخرى: العبد إذا كان له حال أو مقام مع الله ثم ارتكب ذنبا ثم تاب منه , فهل يعود إلى ما كان عليه , وإن عاد فهل يعود أنقص من رتبته أو خيرا مما كان؟
  3. القول الأول: يعود بالتوبة إلى مثل حاله الأول
  4. المنهج الصحيح للرد على الشبهات وإلزامات الخصوم

بـ "بيان موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح" (¬١)، فمزَّق فيه شملَهم كلَّ ممزَّقٍ، وكشف فيه (¬٢) أسرارهم، وهتك أستارهم، فجزاه اللَّه عن الإسلام وأهله أفضلَ الجزاءِ (¬٣).

واعلم (¬٤) أنَّه لا تَرِدُ شبهة صحيحة قط (¬٥) على ما جاء به الرسول، بل الشبهة التي يوردها أهل البدع والضلال على أهل السنَّة لا تخلو من أحد (¬٦) قسمين:

إمَّا أن يكون القول الذي أوردَت عليه ليس من أقوال الرسول بل تكون نسبته إليه غلطًا، وهذا لا يكون متّفقًا عليه بين أهل السنة أبدًا، بل يكون قد قاله بعضهم وغلِطَ فيه، فإنَّ العصمة إنَّما هي لمجموع الأمة لا لطائفة معيَّنة منها.

وإمَّا أن يكون القول الذي أُوردتْ عليه قولًا صحيخا لكن لا ترد تلك الشبهة عليه، وحينئذٍ فلا بدَّ لها (¬٧) من أحد أمرين: إمَّا أن تكون لازمة، وإمَّا ألَّا تكون لازمة.

فإنْ كانت لازمة لما جاءَ به (¬٨) الرسول فهي حقّ لا شبهة، إذ لازم

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 519 (SanadKitab #251, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.