Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 546

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. الرجوع إلى المقصود وإتمام الكلام في نقد كلام ابن العريف على علة مقام الزهد
  3. الوجه الثالث
  4. النقص في الزهد يكون من أحد وجوه ثلاثة

انتقادها (¬١) " إلى آخر الفصل، إن أراد به أنَّ زهده دليلٌ على (¬٢) تعظيمه للدنيا (¬٣) وأنَّ لها في قلبه من القدرِ والمنزلة ما يُكرِه لأجله نفسَه على تركها، أو مستلزم (¬٤) لذلك؛ فالزهدُ (¬٥) لا يدلُّ على هذا التعظيم، ولا يستلزمه، وإن كان من عوارض غلبات الطباع (¬٦) التي تُذَمّ مساكنتُها وانحجابُ القلب بها. بل زهده فيها دليلٌ على خروج عظمتها (¬٧) من قلبه، وقلَّة (¬٨) مبالاته بها، وترك الاهتبال بشأنها؛ فكيفَ يكون هذا نقصًا بوجه؟ بلى (¬٩)، النقص في الزهد يكون من أحد وجوه ثلاثة (¬١٠):

إمَّا (¬١١) أن يزهد فيما ينفعه منها، ويكون قوَّةً له على سيره، ومعونةً له على سفره، فهذا نقص. فإن حقيقة الزهد هي أن تزهد فيما لا ينفعك. والورع أن تتجنَّب (¬١٢) ما قد يضرّك. فهذا الفرق بين الأمرين.

الثاني: أن يكون زهده مشوبًا إمَّا بنوع عجز أو ملالة وسآمة

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 546 (SanadKitab #251, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.