وسمَّاها سبحانه "متاع الغرور" (¬١)، ونهى عن الاغترار بها، وأخبرنا عن سوءِ عاقبة المغترّين بها (¬٢)، وحذَّرنا مثل مصارعهم، وذمّ من رضي بها واطمأنَّ إليها.
وقال النبيّ ﷺ: "ما لي وللدنيا! إنَّما أنا كراكبٍ قال في ظلّ شجرةٍ ثمَّ راحَ وتَرَكَها" (¬٣).
وفي المسند عنه ﷺ حديث معناه: أنَّ اللَّه جعل طعام ابن آدم وما يخرج منه مثلًا للدنيا، فإنَّه وإن قزَحه (¬٤) وملَحه فلينظر إلى ماذا يصير! (¬٥)
فما اغترَّ بها ولا سكن إليها إلا ذو همَّة دنيّة، وعقل حقير، وقدر خسيس!