Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 550

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. الرجوع إلى المقصود وإتمام الكلام في نقد كلام ابن العريف على علة مقام الزهد
  3. الوجه الرابع

بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (٤٥)﴾ [الكهف/ ٤٥].

وسمَّاها سبحانه "متاع الغرور" (¬١)، ونهى عن الاغترار بها، وأخبرنا عن سوءِ عاقبة المغترّين بها (¬٢)، وحذَّرنا مثل مصارعهم، وذمّ من رضي بها واطمأنَّ إليها.

وقال النبيّ ﷺ: "ما لي وللدنيا! إنَّما أنا كراكبٍ قال في ظلّ شجرةٍ ثمَّ راحَ وتَرَكَها" (¬٣).

وفي المسند عنه ﷺ حديث معناه: أنَّ اللَّه جعل طعام ابن آدم وما يخرج منه مثلًا للدنيا، فإنَّه وإن قزَحه (¬٤) وملَحه فلينظر إلى ماذا يصير! (¬٥)

فما اغترَّ بها ولا سكن إليها إلا ذو همَّة دنيّة، وعقل حقير، وقدر خسيس!

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 550 (SanadKitab #251, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.