Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 566

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. فصل: المثال الثالث: التوكل
  3. نقد كلام ابن العريف من خمسة عشر وجها
  4. الوجه السابع
  5. أقسام الفناء عند السالكين

عن هذا الفرق الكثيف (¬١) عندهم (¬٢) إلى أن يشهد الأفعال كلَّها طاعةً للَّه لا معصية فيها، وهو شهود الحكم والقدر، فيشهدها طاعةً لموافقتها الحكمَ والمشيئةَ. وهذا ناقص عندهم أيضًا إذ هو متضمن للفرق. ثمَّ يرتفع عندهم عن هذا الشهود إلى أن لا يشهد لا طاعةً ولا معصيةً، إذ الطاعة والمعصية إنَّما تكون من غيرٍ لغيرٍ، وما ثَمَّ غيرٌ. فإذا تحقَّق بشهود ذلك، وفني فيه، فقد فني عن وجود السوى. فهذا هو غاية التحقيق عندهم، ومن لم يصل إليه فهو محجوب (¬٣)! ومن أشعارهم في هذا قول قائلهم:

وما أنت غيرُ الكون، بل أنتَ عينُه ... ويَفهَم هذا السرَّ من هو ذائقُ (¬٤)

وقولُ الآخر:

ما الأمرُ إلا نسقٌ واحدٌ ... ما فيه مِن مَدحٍ ولا ذمِّ

وإنَّما العادةُ قد خصَّصَتْ ... والطبعُ والشارعُ بالحُكمِ (¬٥)

وقولُ الآخر:

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 566 (SanadKitab #251, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.