Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 646

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. فصل: في المحبة
  3. إيثار المحبوب نوعان

الحظَّ من محبوبه فترت محبّتُه، وسكن قلبُه، وترحّل قاطنُ المحبّة من قلبه؛ كما قيل: "من ودَّك لأمرٍ ولَّى (¬١) عند انقضائه". فهذه محبّة مشوبة بالعلل.

بل المحبّه الخالصة أن تحبّ المحبوبَ لكماله، وأنَّه أهل أن يُحَبَّ كمحبّته (¬٢) لذاته وصفاته. وإنَّ الذي توجبه (¬٣) هذه المحبة فناءُ العبد عن إرادته بمراد (¬٤) محبوبه، فيكون عاملًا على مراد محبوبه منه، لا على مراده هو من محبوبه (¬٥). فهذه هي المحبّة الخالصة من درن العلل وشوائب النفس، وهي التي تستلزم (¬٦) إيثار المحبوب على غيره ولا بدّ. وكلَّما كان سلطان هذه (¬٧) المحبّة أقوى كان هذا الإيثار أتمّ (¬٨). وفي مثل هذا قيل:

تعصي الإلهَ وأنت تزعم حبَّه ... هذا محال في القياس شنيعُ (¬٩)

لو كان حبّك صادقًا لأطعتَه ... إنَّ المحبّ لمن يحبّ مطيعُ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 646 (SanadKitab #251, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.