Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 703

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. حال البقاء في الحب أكمل من حال الفناء

ولا يدركها. وهذ ابناءً على قاعدته في كلِّ باب من أبواب كتابه بجعل (¬١) الدرجة الثالثة (¬٢) التي تتضمن الفناءَ أكمل ممَّا قبلها.

والصواب أنَّ الدرجة الثانية أكمل من هذه وأتمّ، وهي درجة الكمَّل (¬٣) من المحبين. ولهذا كان إمامهم وسيدهم وأعظمهم حبًّا ﷺ في الذروة العليا من المحبة، وهو مراع لجزئيات الأمر ولجزئيات الأمة (¬٤)، مثل سماعِه بكاءَ الصبيّ في الصلاة فيخفّفها لأجله (¬٥)، ومثل التفاته في صلاته إلى الشعب الذي بعث منه العينَ يتعرَّف له أمر العدوّ (¬٦)، هذا وهو في أعلى درجات (¬٧) المحبة.

ولهذا رأى ما رأى ليلة الإسراء (¬٨)، وهو ثابت الجأش، حاضر القلب، لم يفنَ عن تلقّي خطاب ربه وأوامره، ومراجعته في أمر الصلاة مرارا. ولا ريب أنَّ هذه (¬٩) الحال أكمل من حال موسى الكليم صلوات اللَّه وسلامه عليهما وعلى جميع النبيين، فإنَّ موسى خرَّ صعقًا وهو في

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 703 (SanadKitab #251, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.