Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 713

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. فصل: كلام ابن العريف في الشوق , وفيه فصلان
  3. الفصل الأول في حقيقته

الفصل الأوَّل في حقيقته

الشوقُ هو سفرُ القلب في طلب محبوبه، بحيث لا يقرّ قراره حتّى يظفر به ويحصل له (¬١).

وقيل: هو لهيب ينشأ بين أثناء الحشا، سببه الفرقة. فإذا وقع اللقاءُ أطفأ ذلك اللهيب (¬٢).

وقيل: الشوق هبوب القلب إلى محبوب غائب عنه (¬٣).

وقال ابن خفيف: الشوق أرتياح القلوب بالوجد، ومحبَّة اللقاءِ والقرب (¬٤).

وقيل: الشوق نزوع (¬٥) القلب نحو المحبوب من غير منازع.

ويقال: الشوق انتظار اللقاءِ بعد البعاد.

فهذه الحدود ونحوها مشتركة في أنَّ الشوق إنَّما يكون مع الغيبة من المحبوب، وأمَّا مع حضوره ولقائه فلا شوق. وهذه حجة من جعل

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 713 (SanadKitab #251, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.