Lewati ke konten

Kitab: Thariqul Hijratain wa Babul Sa'adatain · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 722

  1. أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف
  2. فصل: خمس مسائل في الشوق
  3. فصل: المسألة الثانية: هل يطلق على العبد أنه يشتاق إلى الله وإلى لقائه؟

وتسعون له، وجزءٌ متفرِّقٌ في الناس. فأراد أن يكون ذلك الجزءُ أيضًا له (¬١)، فغار أن تكون شظيّة من الشوق لغيره (¬٢). قال: وسمعته يقول في قول موسى: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه/ ٨٤] قال: معناه شوقًا إليك، فستَره بلفظ الرضا (¬٣). وهذا أكثر مشايخ الطريق يطلقونه ولا يمتنعون منه.

وقيل: إنَّ شعيبًا بكى حتّى عمي بصره، فأوحى اللَّه إليه: إن كان هذا لأجل الجنَّة فقد أبَحْتُها لك، وإن كان لأجل النار فقد أجرتُك منها. فقال: لا بل شوقًا إليك (¬٤).

وقال بعض العارفين: من اشتاق إلى اللَّه اشتاق إليه كلُّ شيء (¬٥).

وقال بعضهم: قلوب المشتاقين (¬٦) منوَّرة بنور اللَّه ﷿، فإذا تحرَّك اشتياقهم أضاءَ النورُ ما بين السماء والأرض، فيعرضهم اللَّه على الملائكة فيقول: هؤلاء المشتاقون إليَّ (¬٧)، أُشهِدكم أنِّي إليهم أشوَق (¬٨).

Rujukan halaman ini: طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 722 (SanadKitab #251, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.