العظيمة على ظهورهم الضعيفة في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألف سنةٍ، ثمَّ يُرى (¬١) سبيل أحدهم إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النَّار.
قال النبيّ ﷺ: "المقسطون عند اللَّه (¬٢) على منابر من نور يوم القيامة عن يمين الرحمن ﵎، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما وَلُوا" (¬٣).
وعنه ﷺ: "إنَّ أحبَّ الخلق إلى اللَّه وأقربَهم منزلةً منه (¬٤) يوم القيامة إمامٌ عادل، وإنَّ أبغض الخلق إلى اللَّه وأبعدَهم منه منزلةً يوم القيامة إمامٌ جائر" (¬٥) أو كما قال.
وهم أحد السبعة الأصناف الذين يظلّهم اللَّه في ظل عرشه يوم لا ظلَّ إلا ظلّه. وكما كان الناس في ظلّ عدلهم في الدنيا، كانوا هم (¬٦) في ظل عرش الرحمن يوم القيامة ظلًّا بظلٍّ جزاءً وِفاقًا.
ولو لم يكن من فضلهم وشرفهم إلا أنَّ أهل السماوات والأرض والطيرَ في الهواءِ يصلّون عليهم ويستغفرون لهم ويدعون لهم، وولاة