أمّنا ماتت في الجاهلية [وكانت تقري الضيف، وتصل الرحم، فهل ينفعها من عملها ذلك شيء؟ قال: "لا". قلنا له: فإنّ أمّنا وأدَتْ أختًا لنا] (¬١) في الجاهلية لم تبلغ الحِنْث؟ فقال: "الوائدة والموؤودة في النَّار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم" (¬٢). وهذا إسنادٌ لا بأس به.
واحتجُّوا (¬٣) بحديث خديجة أنَّها سألت رسول اللَّه ﷺ عن أولادها الذين ماتوا في الشرك فقال: "إن شئتِ أسمعتُكِ تضاغيَهم في النار" (¬٤). قال شيخنا: وهذا حديث باطل موضوع (¬٥).