وقال عمر بن عبد العزيز: "قيِّدوا نعم اللَّه بشكر اللَّه" (¬١).
وكان يقال: "الشكر قيد النعم" (¬٢).
وقال مطرّف بن عبد اللَّه: "لئن أعافى فأشكر أحب إليّ من أن أُبتلى فأصبر" (¬٣).
وقال الحسن: "أكثروا ذكر هذه النعم، فإن ذكرها شكر" (¬٤).
وقد أمر اللَّه تعالى نبيه أن يُحدِّث بنعمه فقال: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ [الضحى: ١١]. واللَّه تعالى يحب من عبده أن يرى عليه أثر نعمته (¬٥)، فإن ذلك شكر لها بلسان الحال.
وقال علي بن الجعد: سمعت سفيان الثوري يقول: إن داود ﵊ قال: "الحمد للَّه حمدًا كما ينبغي لكرم وجه ربي وعزِّ جلاله، فأوحى اللَّه إليه: يا داود أتعبت الملائكة" (¬٦).