فإذا كان هذا (¬١) بترك شكر نعمة الزوج وهي في الحقيقة من اللَّه، فكيف بمن ترك شكر نعمة اللَّه؟!
كما قيل:
أيها الظالم في فعله … والظلمُ مردودٌ على من ظَلَمْ
إلى متى أنت وحتى متى … تشكو المصيباتِ وتنسى النِّعَمْ (¬٢)
وذكر ابن أبي الدنيا من حديث أبي عبد الرحمن السلمي (¬٣) عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللَّه ﷺ "التحدُّث بالنعم شكرٌ، وتركها كفرٌ، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللَّه، والجماعة بركة والفرقة عذاب" (¬٤).
وقال مطرّف بن عبد اللَّه: "نَظَرتُ في العافية والشكر، فوجدت فيهما خير الدنيا والآخرة، ولأنْ أُعافى فأشكُرَ أحبُّ إليّ من أن (¬٥) أُبتلى فأصبِرَ" (¬٦).
وأتى بكرُ بن عبد اللَّه المزني حمّالًا عليه حمله وهو يقول: الحمد للَّه