وقال:
وكم من مدخل لو متُّ فيه … لكنتُ به نكالًا في العشيره
وُقيتُ السوءَ والمكروهَ فيه … ورحتُ بنعمة منه كبيره
وكم من نعمة للَّه (¬١) تمسي … وتصبح في العيان وفي السريره (¬٢)
ودعي عثمان بن عفان إلى قوم على ريبة، فانطلق ليأخذهم فتفرقوا قبل أن يبلغهم، فأعتق رقبة شكرًا للَّه أن لا يكون جرى على يديه خزي مسلم (¬٣).
وقال يزيد بن هارون: أخبرنا أصبغ بن يزيد أن نوحًا ﷺ كان إذا خرج من الخلاء قال: "الحمد للَّه الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأذهب عني أذاه"؛ فسمّي عبدًا شكورًا (¬٤).
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني العباس بن جعفر حدثنا شاذ بن فياض عن الحارث بن شبل قال: حدثتنا أم النعمان أن عائشة حدثتها عن النبي ﷺ: "أنه لم يقم عن خلاء قط إلا قاله" (¬٥).