Lewati ke konten

Kitab: 'Uddatush-Shabirin wa Dzakhiratusy-Syakirin · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 290

  1. الباب الحادي والعشرون في الحكم بين الفريقين، والفصل بين الطائفتين
  2. حقيقة الشكر وما هيته

وشكر العبد يدور على ثلاثة أركان، لا يكون شكورًا إلا بمجموعها:

أحدها: اعترافه بنعمة اللَّه عليه.

والثاني: الثناء عليه بها.

والثالث: الاستعانة بها على مرضاته.

وأما قول الناس في الشكر:

فقالت طائفة: "هو الاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع".

وقيل: "الشكر: الثناءُ على المحسن بذكر إحسانه إليه، فشكر العبد للَّه ثناؤه عليه بذكر إحسانه إليه".

وقيل: "شكر النعمة مشاهدة المنة، وحفظ الحرمة، والقيام بالخدمة".

وقيل: "شكر النعمة أن ترى نفسك فيها طفيليًّا".

وقيل: "الشكر معرفة العجز عن الشكر".

ويقال: "الشكر على الشكر أتم من الشكر، وذلك بأن ترى شكرك بتوفيقه، وذلك التوفيق من أجلّ النعم عليك، فتشكره على الشكر، ثم تشكره على شكر الشكر إلى ما لا يتناهى.

وقيل: "الشكر إضافة النعم إلى موليها بنعت الإستكانة".

وقال الجنيد: "الشكر أن لا ترى نفسك للنعمة أهلًا" (¬١).

Rujukan halaman ini: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 290 (SanadKitab #252, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.