Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 174

  1. المسألة السادسة: الخلاف في قبول صلاة الليل المفوتة بالنهار، وعكسه
  2. انتفاء وجود كلام لأصحاب النبي ﷺ في قبول قضاء صلاة مفوتها عمدا

تحسن (¬١) النَّظَر لنفسك، إذا قلت: هذا إجماع؛ فتجد حولك من أهل العلم (¬٢) من يقول لك: معاذ الله أنْ يكون هذا إجماعًا".

وقال الشَّافعي في "رسالته" (¬٣): "ما لا يُعْلَم (¬٤) فيه خلافٌ فليس إجماعًا".

فهذا كلام أئمَّة أهل العلم في دعوى الإجماع كما ترى.

فلْنَرجع إلى المقصود، فنقول: من قال من أصحاب رسول الله ﷺ إنَّ من ترك الصَّلاة عمدًا بغير (¬٥) عذرٍ حتى خرج وقتها أنَّها تنفعه بعد الوقت، وتُقْبَل منه (¬٦) وتبرأ ذمَّته؟

فالله يعلم أنَّا لم نظفر عن (¬٧) صاحبٍ واحدٍ منهم قال ذلك! وقد نقلنا عن الصَّحابة والتابعين ما تقدَّم حكايته.

وقد صرَّح الحسن البصري بما قلناه. فقال محمد بن نصر المروزي

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 174 (SanadKitab #253, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.