وغايتها أنْ يتأدَّى (¬١) الواجب بهما، وبينهما من الفضل ما بينهما؛ فإنَّ الرجلين يكون مقامهما في الصفِّ واحدًا وبين صلاتهما (¬٢) في الفضل كما بين السماء والأرض. وفي «السُّنن» (¬٣)، عنه ﷺ: «إنَّ العبد (¬٤) ليصلِّي الصَّلاة ولم يُكْتَب له من الأجر (¬٥) إلَّا نِصْفُها، ثُلُثُها، رُبُعُها، خُمُسُها» حتى بلغ عُشُرها.
فإذا عُقِلَ (¬٦) اثنان يصلِّيان فرضهما، صلاةُ أحدهما أفضل من صلاة الآخر بعشرة أجزاء ــ وهما فرضان ــ فهكذا يُعْقَل (¬٧) مثلُه في صلاة الفذِّ وصلاة الجماعة.
Rujukan halaman ini:الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 255 (SanadKitab #253, hlm. urut 293)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.