Lewati ke konten

Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 415

  1. سورة الأعراف
  2. ١٥٥

﴿واختار موسى قومه﴾ من قومه ﴿سبعين رجلاً لميقاتنا﴾ أمره الله تعالى أن يأتيه في ناس من بني إسرائيل يعتذرون إليه من عبادة العجل ووعده لذلك موعداً فاختار موسى سبعين رجلاً ليعتذروا فلمَّا سمعوا كلام الله قالوا لموسى: أرنا الله جهرةٌ فأخذتهم ﴿الرَّجفة﴾ وهي الحركة الشَّديدة فماتوا جميعاً فقال موسى: ﴿رب لو شئت أهلكتهم﴾ وإيَّاي قبل خروجنا للميقات وكان بنو إسرائيل يُعاينون ذلك ولا يتهمونني وظن أنَّهم أهلكوا باتِّخاذ أصحابهم العجل فقال: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾ وإنَّما أُهلكوا لمسألتهم الرُّؤية ﴿إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ﴾ أَيْ: تلك الفتنة التي وقع فيها السفهاء لو تكن إلاَّ فتنتك أي: اختبارك وابتلاؤك أضللتَ بها قوماً فافتتنوا وعصمتَ آخرين وهذا معنى قوله: ﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تشاء﴾

Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 415 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.