Lewati ke konten

Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 441

  1. سورة الأنفال
  2. ٤١

﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء﴾ أخذتموه قسراً من الكفَّار ﴿فَأَنَّ لله خمسه﴾ هذا تزيينٌ لافتتاح الكلام ومصرف الخمس إلى حيث شكر وهو قوله: ﴿وللرسول﴾ كان له خمس الخمس يصنع فيه ما يشاء واليوم يُصرف إلى مصالح المسلمين ﴿ولذي القربى﴾ وهم بنو هاشم وبنو المطلب الذين حُرِّمت عليهم الصَّدقات المفروضة لهم خمس الخمس من الغنيمة ﴿واليتامى﴾ وهم أطفال المسلمين الذين هلك آباؤهم يُنفق عليهم من خُمس الخمس ﴿والمساكين﴾ وهم أهل الحاجة والفاقة من المسلمين لهم أيضاً خمس الخمس ﴿وابن السبيل﴾ المنقطع به في سفره فخمس الغنيمة يقسم على خمسة أخماس كما ذكره الله تعالى وأربعة أخماسها تكون للغانمين وقوله: ﴿إن كنتم آمنتم بالله﴾ أَيْ: فافعلوا ما أُمرتم به في الغنيمة إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عبدنا﴾ يعني: هذه السُّورة ﴿يوم الفرقان﴾ اليوم الذي فرَّقت به بين الحقِّ والباطل ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ حزب الله وحزب الشَّيطان ﴿والله على كل شيء قدير﴾ إذ نصركم الله وأنتم قلة أذلَّةٌ

Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 441 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.