﴿وأذان من الله﴾ إعلامٌ منه ﴿ورسوله إلى الناس﴾ يعني: العرب ﴿يوم الحج الأكبر﴾ يوم عرفة وقيل: يوم النَّحر والحجُّ الأكبر الحجُّ بجميع أعماله والأصغر العمرة ﴿أنَّ الله بريء من المشركين ورسولُهُ﴾ أمر الله رسوله ﷺ أن يُعلم مشركي العرب في يوم الحجِّ الأكبر ببراءته من عهودهم فبعث عليا ﵁ حيث قرأ صدر براءة عليهم يوم النَّحر ثمَّ خاطب المشركين فقال: ﴿فإن تبتم﴾ رجعتم عن الشِّرك ﴿فهو خيرٌ لكم﴾ من الإِقامة عليه ﴿وإن توليتم﴾ عن الإِيمان ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ معجزي الله﴾ لا تفوتونه بأنفسكم عن العذاب ثمَّ أوعدهم بعذاب الآخرة فقال: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ كفروا بعذاب أليم﴾ ثمَّ استثنى قوماً من براءة العهود فقال:
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 452
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 452 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1239)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.