﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ أَيْ: جعلت هذه الأموال سبباً لضلالهم لأنَّهم بطروا فاستكبروا عن الإِيمان ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ امسخها وأذهبها عن صورتها فصارت دراهمهم ودنانيرهم حجارةً منقوشةً صحاحاً وأنصافاً وكذلك سائر أموالهم ﴿واشدُدْ على قلوبهم﴾ اطبع عليها حتى لا تلين ولا تنشرح للإِيمان ﴿فلا يؤمنوا﴾ دعاءٌ عليهم ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ يعني: الغرق فاستجيب في ذلك فلم يؤمن فرعون حتى أدركه الغرق
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 506
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 506 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1453)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.