﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ نزلت في طائفةٍ من المشركين قالوا: إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وطوينا صدورنا على عداوة محمد ﷺ كيف يعلم ربُّنا؟ فأنزل الله تعالى ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ أَيْ: يعطفونها ويطوونها على عداوة محمد ﷺ ﴿ليستخفوا منه﴾ ليتواروا عنه ويكتموا عداوته ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ يتدثَّرون بها ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ أعلم الله سبحانه أنَّ سرائرهم يعلمها كما يعلم مظهرهم ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ بما في النُّفوس من الخير والشَّرِّ
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 513
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 513 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.