﴿قال يا قوم أرأيتم﴾ أعلمتم ﴿إن كنت على بينة من ربي﴾ بيانٍ وحجَّةٍ من ربي ﴿ورزقني منه رزقاً حسناً﴾ حلالاً وذلك أنَّه كان كثير المال وجواب إنْ محذوف على معنى: إنْ كنت على بينة من ربي ورزقني المال الحلال أتَّبع الضَّلال فأبخس وأُطفف؟ يريد: إنَّ الله تعالى قد أغناه بالمال الحلال ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ أَيْ: لست أنهاكم عن شيءٍ وأدخل فيه وإنَّما أختار لكم ما أختار لنفسي ﴿إن أريد﴾ ما أريد ﴿إلاَّ الإصلاح﴾ فيما بيني وبينكم بأن تعبدوا الله وحده وأَنْ تفعلوا ما يفعل مَنْ يخاف الله ﴿ما استطعت﴾ أَيْ: بقدر طاقتي وطاقة الإِبلاغ والإِنذار ثمَّ أخبر أنَّه لا يقدر هو ولا غيره على الطَّاعة إلاَّ بتوفيق الله سبحانه فقال: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإليه أنيب﴾ أرجع في الميعاد
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 530
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 530 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.