﴿وجاءت سيارة﴾ رفقةٌ تسير للسَّفر ﴿فأرسلوا واردهم﴾ وهو الذي يرد الماء ليستقي للقوم ﴿فَأَدْلَى دلوه﴾ أرسلها في البئر فتشبت يوسف ﵇ بالرِّشاء فأخبره الوارد فلمَّا رآه ﴿قال يا بشرى﴾ أَيْ: يا فرحتا ﴿هذا غلام وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ أسرَّه الوارد ومَنْ كان معه من التُّجار من غيرهم وقالوا: هذه بضاعةٌ استبضعها بعض أهل الماء ﴿والله عليم بما يعملون﴾ بيوسف فلمَّا علم إخوته ذلك أتوهم وقالوا: هذا عبدٌ آبقٌ منَّا فقالوا لهم: فبيعوناه فباعوه منهم وذلك قوله: ﴿وشروه بثمن بخسٍ﴾ حرامٍ لأنَّ ثمن الحُرِّ حرامٌ ﴿دراهم معدودة﴾ باثنين وعشرين درهماً ﴿وكانوا﴾ يعني: إخوته ﴿فيه﴾ في يوسف ﴿من الزاهدين﴾ لم يعرفوا موضعه من الله سبحانه وكرامته عليه
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 541
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 541 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.