﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾ يعني: مشركي مكَّة حين سألوا رسول الله ﷺ أن يأتيهم بالعذاب استهزاءً يقول: ويستعجلونك بالعذاب الذي لم أُعاجلهم به وهو قوله: ﴿قبل الحسنة﴾ يعني: إحسانه إليهم في تأخير العقوبة عنهم إلى يوم القيامة ﴿وقد خلت من قبلهم المَثُلاتُ﴾ وقد مضت من قبلهم العقوبات في الأمم المُكذِّبة فلم يعتبروا بها ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ بالتَّوبة يعني: يتجاوز عن المشركين إذا آمنوا ﴿وإنَّ ربك لشديد العقاب﴾ يعني: لمَنْ أصرَّ على الكفر
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 566
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 566 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1714)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.