Lewati ke konten

Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 568

  1. سورة الرعد
  2. ١٦

﴿قل﴾ يا محمد للمشركين: ﴿من رب السماوات والأرض﴾ ؟ ثمَّ أخبرهم فقل: ﴿الله﴾ لأنَّهم لا ينكرون ذلك ثمَّ ألزمْهم الحجَّة فقلْ: ﴿أفاتخذتم من دونه أولياء﴾ تولَّيتم غير ربِّ السَّماء والأرض أصناماً ﴿لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضرَّاً﴾ ثمَّ ضرب مثلاً للذين يعبدها والذي يعبد الله سبحانه فقال: ﴿قل هل يستوي الأعمى﴾ المشرك ﴿والبصير﴾ المؤمن ﴿أم هل تستوي الظلمات﴾ الشِّرك ﴿والنور﴾ الإِيمان ﴿أم جعلوا لله شركاء﴾ الآية يعني: أجعلوا لله شركاء خلقوا مثل ما خلق الله فتشابه خلق الشُّركاء بخلق الله عندهم؟ وهذه استفهامُ إنكارٍ أَيْ: ليس الأمرُ على هذا حتى يشتبه الأمر بل الله سبحانه هو المتفرِّد بالخلق وهو قوله: ﴿قل الله خالق كلِّ شيء﴾

Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 568 (SanadKitab #2547, hlm. urut 1724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.