﴿سيقولون ثلاثة﴾ الآية أخبر الله تعالى عن تنازعٍ يجري في عدَّة أصحاب الكهف فجرى ذلك بالمدينة حين قدم وفد نصارى نجران فجرى ذكر أصحاب الكهف فقالت اليعقوبيَّة منهم: كانوا ثلاثةً رابعُهم كلبهم وقالت النِّسطورية: كانوا خمسةً سادسهم كلبهم وقال المسلمون: كانوا سبعةً وثامنهم كلبهم فقال الله تعالى: ﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قليل﴾ من النَّاس قال ابن عباس: أنا في ذلك القليل ثمَّ ذكرهم بأسمائهم فذكر سبعة ﴿فلا تمار﴾ فلا تجادل في أصحاب الكهف ﴿إلاَّ مراءً ظاهراً﴾ بما أنزل عليك أي: أَيْ أَفتِ في قصَّتهم بالظَّاهر الذي أنزل إليك وقل: لا يعلمهم إلاَّ قليل كما أنزل الله ﴿ما يعلمهم إلاَّ قليل﴾ ﴿ولا تستفت فيهم﴾ في أصحاب الكهف ﴿منهم﴾ من أهل الكتاب ﴿أحداً﴾
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 657
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 657 (SanadKitab #2547, hlm. urut 2163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.