﴿ألم تر أنَّ الله يسجد له﴾ يذلُّ له وينقاد له ﴿من في السماوات وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عليه العذاب﴾ وذلك أنَّ كلَّ شيءٍ منقاد لله ﷿ على ما خلقه وعلى ما رزقه وعلى ما أصحَّه وعلى ما أسقمه فالبر والفاجر والمؤمن والكافر في هذا سواءٌ ﴿ومَنْ يهن الله﴾ يذلَّه بالكفر ﴿فما له من مكرم﴾ أحدٌ يكرمه ﴿إنَّ الله يفعل ما يشاء﴾ يُهين من يشاء بالكفر ويكرم من يشاء بالإيمان
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 730
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 730 (SanadKitab #2547, hlm. urut 2614)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.