Lewati ke konten

Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 190

  1. سورة البقرة
  2. ٢٧٢

﴿ليس عليك هداهم﴾ نزلت حين سألت قُتيلة أمُّ أسماء بنت أبي بكر ابنتها أن تعطيها شيئاً وهي مشركةٌ فأبت وقالت: حتى أستأمر رسول الله ﷺ فمزلت هذه الآية والمعنى: ليس عليك هُدى مَن خالفك فمنعهم الصَّدقة ليدخلوا في الإسلام ﴿وما تنفقوا من خيرٍ﴾ أَيْ: مالٍ ﴿فلأنفسكم﴾ ثوابه ﴿وما تنفقون إلاَّ ابتغاء وجه الله﴾ خبرٌ والمراد به الأمر وقيل: هو خاصٌّ في المؤمنين أَي: قد علم الله ذلك منكم ﴿وما تنفقوا من خيرٍ﴾ من مالٍ على فقراء أصحاب الصُّفَّة ﴿يوف إليكم﴾ أًيْ: يوفَّر لكم جزاؤه ﴿وأنتم لا تظلمون﴾ أَيْ: لا تنقصون من ثواب أعمالكم شيئاً

Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 190 (SanadKitab #2547, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.