﴿قال﴾ زكريا لمَّا بُشِّر بالولد: ﴿ربِّ أنى يكون لي غلامٌ﴾ أَيْ: على أيِّ حالٍ يكون ذلك؟ أَتردُّني إلى حال الشَّباب وامرأتي أَمْ مع حال الكبر؟ ﴿وقد بلغني الكبر﴾ أَيْ: بَلغْتُه لأنَّه كان ذلك اليوم ابن عشرين ومائة سنةٍ ﴿وامرأتي عاقر﴾ لا تلد وكانت بنتَ ثمانٍ وتسعين سنةً قيل له: ﴿كذلك﴾ أَيْ: مثل ذلك من الأمر وهو هبة الولد على الكبر يفعل الله ما يشاء فسبحان مَنْ لا يعجزه شيء فلمَّا بُشِّر بالولد سأل الله علامةً يعرف بها وقت حمل امرأته وذلك قوله
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 209
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 209 (SanadKitab #2547, hlm. urut 334)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.