﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾ يعني: إنَّ ذلك لله ﷿ فيصطفي مَنْ يشاء ﴿فليرتقوا في الأسباب﴾ أَيْ: إن ادَّعوا شيئاً من ذلك فليصعدوا فيما يوصلهم إلى السَّماء وليأتوا منها بالوحي إلى مَنْ يختارون ثمَّ وعد نبيَّه النَّصر فقال:
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 920
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 920 (SanadKitab #2547, hlm. urut 3981)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.