﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾ نبوَّته وكرامته فيجعلونها لمن يشاؤون؟ ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾ فجعلنا بعضهم غنيَّاً وبعضهم فقيراً ﴿ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات﴾ بالمال ﴿ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً﴾ ليُسخِّر الأغنياء بأموالهم الفقراء ويستخدموهم فيكون بعضهم لبعض سببَ المعاش في الدُّنيا هذا بماله وهذا بأعماله فكما قسمنا هذه القسمة كذلك اصطفينا للرِّسالة مَنْ نشاء ثمَّ بيَّن أنَّ الآخرة أفضل من الدُّنيا فقال: ﴿ورحمة ربك﴾ أَيْ: الجنَّة ﴿خيرٌ ممَّا يجمعون﴾ في الدُّنيا ثمَّ ذكر قلَّة خطر الدُّنيا عنده فقال:
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 973
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 973 (SanadKitab #2547, hlm. urut 4358)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.