﴿قل أرأيتم ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات﴾ أَيْ: مشاركةٌ مع الله في خلقهما لذلك أشركتموهم في عبادته ﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا﴾ أَيْ: من قبل القرآن فهي بيان ما تقولون ﴿أو أثارة من علم﴾ روايةٍ عن الأنبياء أنَّهم أَمروا بعبادة غير الله فلمَّا قامت عليهم الحجَّة جعلهم أضلَّ الخلق فقال:
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 993
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 993 (SanadKitab #2547, hlm. urut 4515)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.