﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب﴾ فاضربوا رقابهم أَيْ: فاقتلوهم ﴿حتى إذا أثخنتموهم﴾ أكثرتم فيهم القتل ﴿فشدوا﴾ وثاق الأسارى حتى لا يفلتوا منكم ﴿فإمَّا منَّاً بعد﴾ أَيْ: بعد أن تأسروهم إما منتم عليهم فأطلقتموهم وإمَّا أن تُفادوهم بمالٍ ﴿حتى تَضَعَ الحرب أوزارها﴾ أَيْ: اقتلوهم وأسروهم حتى لا يبقى كافر يقاتلكم فتسكن الحر وتنقطع وهو معنى قوله: ﴿تضع الحرب أوزارها﴾ أي: يضع أهلها آلة الحر من السِّلاح وغيره ويدخلوا في الإِسلام أو الذِّمَّة ﴿ذلك﴾ أَيْ: افعلوا ذلك الذي ذكرت ﴿ولو يشاء الله لانتصر منهم﴾ أهلكهم بغير قتالٍ ﴿ولكن ليبلو بعضكم ببعض﴾ يمحِّص المؤمنين بالجهاد ويمحق الكافرين ﴿والذين قتلوا في سبيل الله﴾ وهم أهل الجهاد
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 1000
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 1000 (SanadKitab #2547, hlm. urut 4550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.