﴿وما تفرَّق الذين أوتوا الكتاب﴾ أي: ما اختلفوا في كون محمَّدٍ ﵇ حقاً لما يجدون من نعته في كتابهم ﴿إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ إلاَّ من بعد ما بيَّنوا أنَّه النبيُّ الذي وُعدوا به في التَّوراة والإِنجيل يريد: أنَّهم كانوا مجتمعين على صحَّة نبوَّته فلمَّا بُعث جحدوا نبوَّته وتفرَّقوا فمنهم مَنْ كفر بغياً وحسداً ومنهم مَنْ آمن وهذا كقوله تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم﴾ الآية
Kitab: الوجيز للواحدي · Pengarang: الواحدي
Baca halaman 1221
Rujukan halaman ini: الوجيز للواحدي، ص 1221 (SanadKitab #2547, hlm. urut 6135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.